مكتب استقدام البرمان يبني شراكة استراتيجية من منطلق توسع آفاق الاستقدام وفق المعايير المطلوبة

مكتب استقدام البرمان يبني شراكة استراتيجية من منطلق توسع آفاق الاستقدام وفق المعايير المطلوبة
مكتب استقدام

أنشأ مكتب البرمان للاستقدام عام ۲۰۱۷م بعد حصوله على ترخيص وزارة العمل حيث يعتبر من أوائل المكاتب التي ساهمت في استقطاب واستقدام الكوادر البشرية من مختلف المهن وكافة الجنسيات للعمل على تحقيق أهداف حكومة خادم الحرمين الشريفين الرامية لتنظيم آلية استقدام الوافدين وتوفير احتياجات المواطن والجهات الاعتبارية

والقضاء على العمالة السائبة التي تؤثر على أمن واستقرار الوطن. ومن منطلق رؤية ۲۰۳۰ وتوسع آفاق الاستقدام وتنوع الدول الموردة للعمالة المنزلية من الجنسين النسائية والرجالية وحرص مكتب استقدام البرمان للاستقدام على بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع عملائه عن طريق توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم من العاملات المنزليات والسائقين من ذوي الكفاءة العالية التي تناسبهم وتتوافق مع ثقافة وتقاليد

وواجبات العمالة وصاحب العمل وإلزام أصحاب العمل بإصدار بطاقات بنكية للعاملات المنزليات لتحويل الرواتب عليها .

كما نود أن نؤكد على أهمية توطين الوظائف بالشباب الخلق كوادر وطنية ونتمنى منهم العمل بجد واجتهاد لكسب الخبرات التي تؤهلهم لذلك.

أما فيما يتعلق بخططنا المستقبلية فخلال الفترة القادمة سنعمل على تطوير المكتب من فئة (ج) إلى فئة (أ) لإضافة خدمات

وقد ساهمت العديد من العوامل والمقومات في نجاح مكتب استقدام البرمان للاستقدام أهمها المصداقية والشفافية الكاملة في تعاملنا مع عملائنا مع العمل على تلافي الأخطاء السابقة لمكاتب الاستقدام والالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة وأفضل الممارسات لتلبية كافة احتياجات

ويجب أن نشير إلى أن ظاهرة هروب العمالة تراجعت خلال السنة الأخيرة نتيجة للجهود التي تبذلها وزارة العمل في التعريف بحقوق العمل

مكتب استقدام البرمان يرحب بجميع الاقتراحات فيما يخص استقدام العمالة المنزلية
ضرورة وجود العاملة المنزلية عند الأسر ليس لأداء المهام الوظيفية فحسب وإنما يمثل نوعاً من المظاهر الاجتماعية وتقاليد العائلات.

وفي نهاية الحديث أتوجه بخالص الشكر والتقدير لمقام خادم الأمين الأمير محمد بن سلمان على سعيهم لتطوير بلادنا الحبيبة من خلال رؤية المملكة ۲۰۳۰ والتي أصبحنا نرى نتائجها في كافة المجالات وخاصة قطاع الاستقدام. كافة عملائنا وضمان حقوقهم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *