مباحثات أوروبية حول تداعيات تمرد فاغنر على حرب أوكرانيا

0


من المُنتظر أن يبحثَ وزراءُ خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تداعيات تمرد قائد فاغنر يفغيني بريغوجين على مجريات الحرب في أوكرانيا والوضع في روسيا.

كما يُنتظر أن يبحث الوزراء الأوربيون في لوكسمبورغ تقديم المزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا بعد أن زود الاتحاد أوكرانيا بربع مليار قذيفة و200 ألف صاروخ حسب ما كشف عنه دبلوماسي رفيع المستوى.

أنتوني بلينكن - رويترز

أنتوني بلينكن – رويترز

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اعتبر أن تمرّد قائد مجموعة فاغنر، الذي تم إحباطه، يكشف وجودَ “تصدّعات حقيقية” على مستوى سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد تستمر لشهور قادمة.

وأضاف بالقول: “من المبكر الحديث عن مستقبل عناصر فاغنر.. ولم نر بعد الفصل الأخير من قصة تمرد فاغنر على روسيا”، مشيراً إلى أن الرئيس جو بايدن لم يحاول التواصل مع بوتين.

من جهته، علق الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون على الأحداث في روسيا، وقال إن “ما جرى في روسيا يُظهر الانقسامات الموجودة داخل المعسكر الروسي، كما يُظهر هشاشةَ الجيش والقواتِ الرديفة له مثل مجموعة فاغنر”.

إيمانويل ماكرون - فرانس برس

إيمانويل ماكرون – فرانس برس

وأضاف أيضا أن الوضع في روسيا يبقى قابل للتطور وأنه يجب على الحلفاء أن يبقوْا متيقظين ويواصلوا دعمَ أوكرانيا.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير دفاعه إنهما أجريا سلسلة من الاتصالات مع حلفاء كييف أمس الأحد لمناقشة “ضعف” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والخطوات الهجومية المضادة القادمة لأوكرانيا.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - رويترز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي – رويترز

وقال زيلينسكي بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي جو بايدن: “ناقشنا مسار الأعمال القتالية والأحداث الجارية في روسيا. يتعين على العالم الضغط على روسيا لحين استعادة النظام الدولي”.

ووفقا لبيان من البيت الأبيض، ناقش الزعيمان “الهجوم المضاد المستمر لأوكرانيا، وأكد الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة الثابت”.

وقال أوليكسي ريزنيكوف، وزير الدفاع الأوكراني، إنه ناقش مع نظيره الأميركي لويد أوستن الهجوم المضاد لأوكرانيا والخطوات التالية لتعزيز القوات. وكتب ريزنيكوف على “تويتر”: “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح”.

وبينما قال المسؤولون الأوكرانيون إن الفوضى الروسية تعمل لصالح كييف، يبقى أن نرى ما إذا كان زيلينسكي وجيشه يمكن أن يستفيدوا من الاضطرابات في موسكو لاستعادة الأراضي التي تحتلها روسيا الآن.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.