قفوا مع بوتين ونفذوا أوامره

0


وسط التطورات المفاجئة التي شهدتها روسيا منذ ليل أمس، بعيد إعلان قائد مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، يفغيني بريغوجين، العصيان والتمرد، حث رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، مقاتلي تلك المجموعة إلى الانصياع لأوامر الجيش.

وأكد في تصريحات على قناته في تيليغرام اليوم السبت، أن على مقاتلي شركة “فاغنر” اتخاذ “الخيار الصحيح الوحيد”، ألا وهو البقاء إلى جانب الشعب والقانون واتباع أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين،

كما رأى أن أي تصرف يعتبر خيانة.


ندعم الرئيس

إلى ذلك، شدد على أن “نواب مجلس الدوما، الذين يمثلون مصالح مواطني روسيا الاتحادية، متمسكون بوحدة الجيش، ويدعمون بوتين، القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

أتى ذلك، بعد أن توعد الرئيس الروسي في خطاب إلى الأمة بمعاقبة “المتمردين، واصفا بريغوجين بالخائن. وحذر من “التهديد القاتل” وخطر “حرب أهلية” اللذين يمثّلهما قائد مجموعة فاغنر بشنّه تمردا على قيادة الجيش الروسية.

كما وصف تمرد فاغنر بأنه “طعنة في الظهر”، متّهما بريغوجين بـ”خيانة” روسيا بدافع “طموحات شخصية”. وقال “إنها طعنة في ظهر بلدنا وشعبنا”.

إلى ذلك، أكد أن ما تواجهه البلاد ليس إلا خيانة، سببها طموحات ومصالح شخصية، مشددا على أن المتمردين “سيعاقبون حتما”.

قائد فاغنر

قائد فاغنر

رئيس جديد

في حين رد يفغيني معتبرا أن بوتين أخطأ، واعداً بـ “رئيس جديد” للبلاد.

وكان قائد فاغنر البالغ من العمر 62 عاماً، والذي أثار الجدل بتصريحاته النارية خلال الأشهر الماضية ضد هيئة الأركان الروسية، أعلن مساء أمس ما يشبه العصيان والتمرد العسكري داعيا عناصر الجيش إلى الإطاحة بقادته.

يشار إلى أن الخلافات بين قائد تلك المجموعة العسكرية وقادة الجيش، كانت تفجرت منذ أشهر طويلة خلال المعارك الدامية التي خيضت في أوكرانيا.

فيما شكل القتال في مدينة باخموت بالجنوب الأوكراني، الشعرة التي قصمت ظهر البعير، حيث اتهم يفغيني وزير الدفاع الروسي وقائد الأركان بالتآمر ضده وخيانته، وحجب الأسلحة عن مقاتليه.

إلا أن الدفاع الروسية غالبا ما كانت تنفي تلك الاتهامات، دون أن ترد مباشرة على يفغيني، إلى أن تفجرت الخلافات بشكل دراماتيكي أمس، بإعلان بريغوجين التمرد العسكريّ!



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.