اعرف أعراض جرثومة المعدة وأسباب الإصابة بها.. ومضاعفات الإصابة الأكثر خطورةً

اعرف أعراض جرثومة المعدة وأسباب الإصابة بها.. ومضاعفات الإصابة الأكثر خطورةً
جرثومة المعدة

الإصابة بأعراض جرثومة المعدة Helicobacter Pylori  من أقصى المشكلات المعوية التي يمكن أن تُصاب بها، آلاما لا تُحتمل ولا تستطيع التخلص منها بالمسكنات أو النوم والراحة لساعات أطول، ولكي تعالج هذه المشكلة من جذورها وتضمن عدم ظهورها مرة أخرى، فأنت في حاجة إلى معرفة اهم أعراض الإصابة بها، وأسباب تهيجها أو الأطعمة التي تُزيد من حدة الأعراض، وزيادة الشعور بالألم الشديد بالمعدة والقولون، نعرض في موقع الفصيح التعريف العلمي لهذه الجرثومة وهل بالفعل هي أهم مُسببات الإصابة بالتهابات المعدة والإثنى عشر؟

ما هي جرثومة المعدة

جرثومة المعدة أو ما تُرع علميًا بالجرثومة البوابية الملتوية أو الحلزونية، ويعرفها بعض الأطباء باسم البكتيريا الحلزونية سالبة الجرام، هي التي تتكاثر وتعيش بصورة طبيعية في جدران المعدة، وواحدة من أههم أسباب الإصابة بالتهابات الإثنى عشر والمعدة، والقرحة الهضمي، تتواجد في جسمك بصورة طبيعية، لكنها تهاجم المعدة وتحديدًا جدارها، فلا تظهر عليك الأعراض إلا في أوقات متأخرة.

وتؤثر الإصابة بجرثومة المعدة على حياتك وأنشطتك اليومية بصورة كبيرة؛ بسبب الآلام الشديدة التي تسببها على مدار اليوم، فتحتاج منك إلى المداومة لفتة على تناول العلاج حتى تشعر بالتحسن التام، فمن المهم أن تتفادى هذا الألم غير المُحتمل، بتتبع أبرز أسباب الإصابة بها.

أسباب جرثومة المعدة

لا توجد حتى اللحظة الحالية في الطب والدراسات التي أجريت، أسباب واضحة تؤدي للإصابة بها، فهي متواجدة بالفعل في المعدة وتتكاثر بها ولكن هنا بعض العادات أو مصادر العدوى التي تصل بنسبة 60% لدى البالغين، إلى الإصابة المؤكدة، وتصبح أخطر أنواع البكتيريا بالأمعاء، من أهم هذه المسببات ما يلي:

  • ملامسة لعاب المُصاب، أو استخدام أو من أدواته، أو الرذاذ الذي يُخرجه.
  • شرب مياه مُلوثة.
  • تناول الأطعمة الملوثة أو المكشوفة، وخاصةً الأطعمة الجاهزة.
  • التواجد في مكان مُلوث، يحتوي على كميات كبيرة من القمامة وتنتشر به الحشرات.

هل جرثومة المعدة خطيرة

نعم، ولكن إذا لك تُعالج من البداية بطريقة صحيحة، فقد تؤدي الجرثومة الشديدة، إلى الإصابة بالنزيف الدموي، وقرحة المعدة والأمعاء، وهذا الأمر شديد الخطورة، قد يتفاقم بسرعة هائلة لا قدر الله، فيظهر ثقب جدار المعدة.

 

أعراض جرثومة المعدة والقولون

جرثومة المعدة متواجدة بالفعل في جدار المعدة، ولكن لا تظهر أية أعراض بتواجدها مادامت لا تهاجم هذا الجدار أو البطانة وتتعايش معها، ولكن عندما تهاجمها فتبدأ أعراض الفرحة في الظهور، وتتمثل في الآتي:

  • آلام البطن عندما تكون معدتك فارغة، وينتهي بمجرد تناول مضادات الحموضة أو الأطعمة.
  • الشعور بقرقضة البطن.
  • آلام غير ثابتة تختفي وتظهر في أوقات غير ثابتة خلال اليوم.
  • الانتفاخ.
  • الإصابة بالتجشؤ بصورة مستمرة.
  • القيئ والغثيان.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • فقدان الشهية تمامًا.
  • ستفقد وزنك بصورة ملحوظة.

أعراض جرثومة المعدة في مراحل متقدمة

  • الصعوبة في البلع.
  • الإسهال الشديد والمستمر.
  • الأنيميا.
  • الشعور بالدوران المستمر.
  • فقدان الوعي.
  • تغير لون الجلد.
  • تقيئ الدم.
  • الآلام الحادة والمستمرة في المعدة.
  • ظهور قطرات الدم في البراز.

عند ظهور أي من هذه الأعراض فيتوجب عليك استشارة الطبيب فورًا، حتى يصف لك العلاج المناسب وتعود لتمارس حياتك اليومية وعملك وأنشطتك بصورة طبيعية.

متى تموت جرثومة المعدة

تموت الجرثومة إذا تناولت الدواء الذي يصفه لك الطبيب باستمرار وبانتظام، وتناول المضادات الحيوية في مواعيدها الثابتة، لمدة بين أسبوع إلى أسبوعين، وهناك الكثير من العوامل التي تحدد متى تموت الجرثومة بالضبط، أهمها ما يلي:

  • مدى الاستجابة للمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب لك.
  • حالتك العامة ومدى انتشار البكتيريا والجراثيم في معدتك.
  • فاعلية الأدوية التي يصفها لك؛ فهناك مجموعة من الأدوية التي لا تؤثر عليها ولا تقلل من إفراز حمض المعدة.

علاج جرثومة المعدة نهائيا

للتخلص من آلام وأعراض الجرثومة المزعجة جدًا، فأنت أمام نوعين من المضادات الحيوية، وهم الأموكسيسيلين و الكلاريثوميسن، لمنع مقاومة البكتيريا وشل حركتها، وكذلك بعض الأدوية التي تُثبط إفراز حمض المعدة، وتقليل الإصابة في بطانتها، ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • مثبط مضخات البروتون وهي الأدوية التي تمنع إنتاج حمض المعدة بكميات كبيرة، مثل الأوميبرازول، والإيسومبيرازول والبانتوبرازول.
  • أدوية حاصرة الهيستامين تمنع أيضًا المواد التي تحفز إنتاج حمض المعدة، مثل الفاموتيدين.
  • تستغرق فترة العلاج عادةً أسبوعين إلى 4 أسابيع، ثم يتعين عليك بعد ذلك لإجراء الاختبارات، للتأكد من القضاء على مخاطر هذه البكتيريا، وإذا ظهرت مرة ثانية، ستخضم للمزيد من جرعات المضادات الحيوية، ثم يُعاد الاختبار.

أعراض جرثومة المعدة النفسية

لا تتوقف أعراض الجرثومة على الشعور بالآلام الشديدة في الليل والنهار، ولكن الأعراض تمتد لما هو نفسي وشعوري أيضًا، فالكثير من الأمراض لها بعض الأبعاد النفسية، منها ما هو ظاهر ومنها ما دون ذلك، وقد تحتاج إلى بعض الأدوية، مثل الأعراض الآتية:

  • القلق والتوتر.
  • الاكتئاب.
  • فقدان الشهية
  • الضغط العصبي
  • آلام العضلات أو المفاصل.
  • الشعور بالتعب المُزمن والمستمر.
  • عدم القدرة على الاندماج مع المجتمع وقلة التركيز.
  • اضطراب النوم
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الشعور بالإرهاق الشديد.

مضاعفات الإصابة بجرثومة المعدة

إذا لم تذهب إلى طبيبك المعالج، وتبدأ في رحلة الأشعة والتحاليل والعلاج، فأنت لا محالة مُهدد بالإصابة بالكثير من المضاعفات الخطيرة، التي ترتبط بهذا الميكروب الحلزوني، تتمثل فيما يلي:

  • الإصابة بقرحة المعدة وتلف بطانتها، التي تحافظ على المعدة والأمعاء الدقيقة.
  • الالتهاب الشديد في غشاء المعدة.
  • سرطان المعدة في مراحله المتأخرة.

علامات الشفاء من جرثومة المعدة

بعد استخدام المضادات الحيوية ومثبطات البروتون، أو مضادات الحموضة خلال فترة العلاج التي يحددها الطبيب، فقد يستغرق الأمر منك عدة أشهر إذا كانت الأعراض شديدة، ولكن هناك بعض العلامات التي إذا رصدتها فتأكد من الشفاء والتعافي تمامًا منها، تتمثل فيما يلي:

  • اختفاء الآلام الشديدة في البطن.
  • عودة شهيتك لتناول الطعام مرة، وسيعاود وزنك في الزيادة بصورة طبيعية.
  • تحسن حالتك وتوقف التقيؤ، والغثيان والأعراض التي كنت تعاني منها لعدة أسابيع متواصلة.

طرق الوقاية من جرثومة المعدة

حوالي 50% من البالغين في العالم مُصابين بهذه الجرثومة الحلزونية، ورغم عدم وجود دواء واحد للوقاية والتخلص منها، إلا أن الأمر في يديك أن تقي جسمك منك، من خلال اتباع النصائح الآتية:

  • توقف عن التدخين.
  • تجنب تناول مشروبات الطاقة والقهوة بكميات كبيرة.
  • تجنب تناول الأطعمة المكشوفة والملوثة.
  • لا تتناول أي طعان غير مطهي بصورة تامة، واغسل يديك قبل تناول الطعام.
  • تجنب الإفراط في تناول التوابل والطعام الحار.
  • ابتعد عن الضغط النفسي والتوتر.
  • حافظ على نظافتك الشخصية، واغسل يديك 3 مرات يوميًا.
  • لا تتناول أية علاجات بدون العودة إلى الطبيب المعالج، خاصة المسكنات والأسبرين ومضادات الالتهابات “غير الستيرويدية”.
  • اتبع النظام الغذائي المليء بالفاكهة والخضروات، وقلل نسبة السكريات في جميع الأطعمة.

لا تأكل الخضروات غير المغسولة جيدًا، أو السلطات التي تُباع في المطاعم أو على عربات الباعة الجائلين؛ لأنها مُحملة بالجراثيم والبكتيريا الضارة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *