أخبار العالم

السيناريو الأسوأ يلوح.. أوكرانيا تواجه العتمة والظلام

b1c5fb1a 4658 40f6 9601


على الرغم من التطمينات الأخيرة التي صدرت عن بعض المسؤولين في بلدية كييف خلال الساعات الماضية، فإن “السيناريو الأسوأ” لا يزال يلوح في الأفق.

فقد أعلن سيرجي كوفالينكو، الرئيس التنفيذي لشركة “ياسنو”، وهي مورد رئيسي للطاقة إلى العاصمة في صفحته على فيسبوك، أن البلاد تواجه عجزا بنسبة 32% في إمدادات الكهرباء المتوقعة، اليوم الاثنين، واصفاً الأمر بالقوة القاهرة.

في الوقت نفسه، نبهت سلطات الطاقة الوطنية إلى انقطاع مزمع في إمدادات الكهرباء، ولكنها أشارت أيضاً إلى احتمال تطبيق المزيد من القيود في كييف والمنطقة المحيطة بها، بالإضافة إلى ست مناطق أخرى في البلاد.

“السيناريو الأسوأ”

جاءت التحذيرات في أعقاب تصريحات أدلى بها فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، حث فيها السكان على “التفكير في كل شيء”، بما في ذلك السيناريو الأسوأ، حيث تفقد العاصمة إمدادات الكهرباء والمياه.

من كييف

من كييف

وقال في حديث تلفزيوني “إذا كان لديك عائلة كبيرة أو أصدقاء خارج كييف، حيث يوجد مصدر مياه مستقل، وموقد، وتدفئة.. رجاء النظر في إمكانية البقاء هناك لفترة معينة من الوقت”، بحسب ما نقلت رويترز.

إلا أن رومان تكاتشوك، مدير الأمن في مجلس بلدية كييف، كان أكد أمس، أن السلطات تبذل كل ما في وسعها للحد من آثار الهجمات الروسية المستمرة على منشآت البنى التحتية الحيوية في العاصمة وغيرها من المناطق الأوكرانية.

وتتخوف السلطات الأوكرانية من تدهور أوضاع المدنيين والعسكر على السواء مع اقتراب فصل الشتاء، وتدني درجات الحرارة بشكل كبير، وسط انقطاع لمحطات الطاقة، ما قد يفاقم الوضع سوءاً في البلاد التي دخلت الشهر التاسع من الصراع مع الروس.

يذكر أن روسيا كانت كثفت منذ الشهر الماضي ضرباتها للبنى التحتية ومحطات الطاقة الأوكرانية، في رد على الهجوم المضاد الذي أطلقته كييف شرقاً وجنوباً ضد القوات الروسية، ما أدى إلى تضرر أكثر من 30% من محطات الطاقة، وحرم 4,5 مليون شخص من الكهرباء.



اقرأ على الموقع الرسمي

السابق
أسعار النفط تتراجع بنحو 2% في بداية تعاملات الأسبوع
التالي
الجمهوريون ينبهون بايدن: سنستعيد الكونغرس

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.