منوعات

احفروا بعد.. قبر توت عنخ آمون يخفي كنزاً لا يقدر بثمن!

adb72978 b43d 46ab 872a


على الرغم من مرور أكثر من 100 عام على اكتشافها، فإن أسرار مقبرة توت عنخ آمون، لا تزال تظهر يوماً بعد يوم.

فقد كشفت أدلة جديدة أن المقبرة الشهيرة تضم أيضا قبر الملكة الأسطورية “نفرتيتي”.

كنز القبر ومعه كنوز أخرى

وأضافت المعلومات أن فريقاً بقيادة عالم الآثار البريطاني، هوارد كارتر، كان اكتشف قبل 100 عام بالضبط من اليوم، غرفة حجرية في وادي الملوك في مصر، فيها قبر الفرعون توت عنخ آمون، موضحة أنه لو استمر الحفر حينها لاكتشف العالم جائزة أكبر من قبر الملك، حيث رجّح الدكتور نيكولاس ريفز للصحيفة نفسها بأن المرأة الأكثر شهرة في العالم القديم مدفونة هناك أيضا، وهي “الملكة نفرتيتي”، وفقا لما جاء في كتاب منقح حديثا للعالم البريطاني.

الملكة الأسطورية نفرتيتي

الملكة الأسطورية نفرتيتي

واعتقد وفق الرموز الموجودة، أن الشخص الذي قام بطقوس الجنازة لم يكن آي ولكن توت عنخ آمون نفسه، وهذا يعني ضمنا أن هذه الرسوم التوضيحية أظهرت في الأصل توت عنخ آمون وهو يدفن سلفه نفرتيتي، لأن الغرفة كانت في الأصل جزءا من مثواها.

كذلك قدّر كارتر أن جزءا كبيرا من مقتنيات الدفن الفخمة التي دفنت مع توت عنخ آمون سرقت قبل اكتشافه للموقع في عام 1922، ما يعني في حال صح كلامه أن القطع الأثرية التي يقال إنها سرقت قد تكون مدفونة مع نفرتيتي.

وتضمن جزء من الأدلة الجديدة أيضاً، مجموعة من كلمات الهيروغليفية التي ترمز إلى اسم صاحبة السيادة، والتي رسمت على الجدار الشمالي لغرفة دفن توت عنخ آمون، حسب ما نقلت صحيفة التايمز البريطانية.

“الجميلة أتت”.. لغز قبر نفرتيتي

يشار إلى أن نفرتيتي ويعني اسمها “الجميلة أتت”، هي القرينة الرئيسية زوجة الملك أمنحوتب الرابع الذي أصبح لاحقا إخناتون فرعون الأسرة الثامنة عشرة الشهير الذي حكم في القرن 14 قبل الميلاد.

وعرفت باسم “سيدة جميع النساء” و “عشيقة مصر العليا والسفلى”، وعاشت خلال أغنى فترة في مصر القديمة حيث كانت تعد من أقوى النساء.

كما يعتقد بعض العلماء أنها دفنت في العمارنة، العاصمة التي أسسها زوجها، في حين جادل آخرون حول هوية مومياوتين عثر عليهما على بعد 250 ميلا فوق النهر في وادي الملوك.

في حين يرى المصريون أن توت عنخ آمون وضع في غرفة دفن مرتجلة في الرواق الأمامي لهيكل تم بناؤه لنفرتيتي، إلا أن علماء الآثار ظلوا في حيرة من أمرهم بسبب الحجم المتواضع لغرفة دفن توت عنخ آمون، والتي لها نفس أبعاد غرفة الانتظار تقريبا، واكتسبت نظرية ريفز زخما في عام 2016.



اقرأ على الموقع الرسمي

السابق
أرباح “عِلم” ترتفع 53% إلى 273 مليون ريال في الربع الثالث
التالي
أسمنت المدينة توقع مذكرة تفاهم غير ملزمة للاستحواذ على أسمنت أم القرى

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.