مال وأعمال

إطلاق أدوات جديدة ضد مخاطر سعر الصرف والفائدة

0e8ee08e 5a06 4a62 8afd


أعلن بنك أبوظبي الأول مصر، عن الانتهاء من دمج كامل العمليات والأنظمة مع وحدة بنك عودة في مصر.

وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في بنك أبوظبي الأول مصر محمد عباس فايد، إن البنك انتهى من الاندماج القانوني ودمج الأنظمة في 23 أكتوبر الماضي، ليصبح رابع أكبر بنك في القطاع الخاص.

وأضاف في مقابلة مع “العربية”، اليوم الثلاثاء، أنه وفقاً لأرقام الميزانية في 30 يونيو الماضي، فإن حجم الأصول بلغ 166 مليار جنيه، والودائع 127 مليار جنيه، والقروض 48 مليار جنيه، بإجمالي حصة سوقية 2% في القطاع المصرفي المصري، متوقعاً ارتفاع تلك الأرقام في ميزانية 30 سبتمبر 2022.

وأوضح محمد عباس فايد، أن دمج الأنظمة كان تحدياً كبيراً حيث يساعد الدمج على الانطلاق وخدمة العملاء وتحقيق المزيد من الانتشار والتوسع خلال الفترة القادمة.

وقال إن البنك لديه نهم للتوسع في مصر كسوق كبير به عدد سكان 105 ملايين نسمة، في حين أن عدد المتعاملين مع المصارف نحو 35 مليون عميل، ولذلك توجد فجوة كبيرة لجذب العملاء.

وأضاف أن استراتيجية البنك تقوم على تطوير المنتجات وأن يكون للبنك دور تنموي في مصر لخدمة الأفراد والشركات بأنواعها ويتطلع إلى نشر الأدوات الجديدة التي تساعد الشركات على التحوط من المخاطر.

وأوضح أن البنك ينتهز موافقة المركزي المصري الأخيرة على بعض هذه الأدوات، وبذلك سيكون للبنك السبق في استخدامها داخل السوق المصرية للتحوط من أسعار الصرف وتغير أسعار الفائدة والاضطرابات التي حدثت في العالم.

وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في بنك أبو ظبي الأول، إن الجزء الثاني من استراتيجية البنك هو تسهيل دخول الكثير من المستثمرين الإماراتيين إلى السوق المصري، لأن الإمارات لها استثمارات كبيرة في مصر وتسعى إلى مضاعفتها، وتوجد منصة استثمارية بـ20 مليار دولار بين الصندوق السيادي في أبوظبي ونظيره المصري، وتوجد الكثير من عمليات الاستحواذات الإماراتية على شركات مصرية منها بنك عودة واستحواذات في القطاع العقاري، ويستهدف البنك أن يصبح بوابة توسع الاستثمارات الإماراتية في مصر.

بشأن النية لاستحواذات جديدة، قال محمد عباس فايد، إن ذلك قرار المجموعة الأم، لكن بنك أبوظبي الأول- مصر، تجاري ويركز على المنتجات والأنشطة المصرفية.

وقال إنه رغم كل الاضطرابات في مصر خلال 10 سنوات ماضية منها السياسية والتعويم في 2016 وفي الفترة الماضية إلا أن السوق المصرفية تنمو دائما لأن هناك الكثير من العملاء لا يتعاملون مع الجهاز المصرفي، ورغم كل الصعوبات ينمو القطاع ويحقق ربحية جيدة وتتطور المنتجات، مضيفاً: “كل اضطراب يختلف عن الآخر لكن السوق المصري لم يتوقف عن الإنتاج والعمل”.



اقرأ على الموقع الرسمي

السابق
جدري القردة لا يزال حالة طوارئ عالمية
التالي
غداة هجمات روسية.. عودة المياه والكهرباء إلى كييف

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.